علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

268

شرح جمل الزجاجي

عن خلق في حال إتيانك مثله ، فيكون معناه كمعنى المنصوب . وفي هذا الوجه ضعف ، لأنّ واو الحال لا تدخل إلّا على الجمل الاسمية ولا تدخل على الفعلية إلّا شاذا نحو ما حكي من دخولها على الفعل المضارع ، وذلك قليل ، نحو : " قمت وأصكّ عينه " .

--> - عار عظيم عليك " . وجملة ( لا تنه . . . ) الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافيّة ، أو ابتدائيّة . وجملة ( ذلك عار عليك ) الاسميّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها تعليليّة ، أو تفسيرية . وجملة ( فعلت ) الفعليّة في محلّ جرّ بالإضافة . والشاهد فيه قوله : " وتأتي " ( برواية النصب ) حيث جاءت الواو دالّة على المعيّة ، ونصب الفعل المضارع بعدها ب " أن " مضمرة . ولا يجوز أن نسمّي ما بعدها مفعولا معه لأنّه فعل ، وليس باسم .